يرتبط موسم البمبرة ارتباطًا وثيقًا بدورة الأمطار ودرجات الحرارة في المناطق التي تُزرع فيها. ففي معظم البيئات الاستوائية، يمتد موسم الإثمار من أواخر الربيع حتى نهاية الصيف، حيث تتوفّر الظروف المثالية لنضج الثمار.
تُعدّ علامات النضج مؤشرًا مهمًّا لتحديد وقت القطف الأمثل؛ فتحوّل لون الثمرة إلى الذهبي ونعومة ملمسها الطفيفة وانبعاث رائحتها العطرية كلها دلائل على جاهزيتها.
يؤدّي القطف المبكّر إلى ثمار حامضة غير مكتملة النكهة، بينما يعرّض التأخير الثمار للتلف والسقوط. لذلك يحرص المزارعون المهرة على متابعة البساتين يوميًّا خلال ذروة الموسم.
بعد الحصاد، تُصنّف الثمار حسب الحجم والجودة، وتُعبّأ بعناية لنقلها إلى الأسواق أو لتحويلها إلى منتجات مصنّعة تحافظ على قيمتها لأطول فترة ممكنة.